ـ لا بس عايزه اعرف الفكره دى جتلك إزاى وعرفتيها منين غير لو حاجه حصلت قدامك او شوفتى حد عملها قبل كده
سكتت نبوية وسرحت، وعينيها باصة للطريق بس هي مش شايفة الأسفلت، هي شايفة ذكرى من تلات سنين فاتت.. وقت ما كانت في البلد بتزور واحدة قريبتها وقاعدة معاها تقضي الإجازة.
شافت وقتها بنت غلبانة، كانت يتيمة ووحيدة، والناس في البلد بيبصولها بصه عطف بس من بعيد لبعيد. كانت البنت دي بتشتغل في البيوت، تكنس وتمسح وراسها دايماً في الأرض، لا ليها صوت ولا ليها طلبات. قريبتها دي كانت ست قوية ومسيطرة، جابت البنت وجوزتها لابنها اللي كان “تعبان” ومحدش راضي بيه، بس البنت سكتت واستحملت وشالت البيت كله على كتافها، والأهم من ده كله إنها كانت “صندوق أسود”.. مهما انضربت أو اتهانت، مكنش حد بره البيت بيعرف عنها حاجة، ولا عمر حد سمع لها حس.
نبوية وقتها بهرتها الفكرة، شافت إزاي “الكسر” بيخلق طاعة عمياء، وإزاي البنت اللي ملهاش ضهر بتبقى زي العجينة في إيد اللي يلمها.
نبوية فاقت من سرحانها ورجعت لعايدة اللي لسه مستنية الرد، وقالت بنبرة فيها فخر مكتوم:
— شوفتها بعيني يا عايدة.. شوفت واحدة كانت زي زينب كده، ملهاش حد، وقريبتي “كسرت سمها” من أول يوم بالجواز والخدمة، وبقت زي الخاتم في صباعها. البنت اللي ملهاش حد يسأل عليها، بتبقى أحسن خدامة وأطوع زوجة، لأنها عارفة إن مفيش باب تاني يتفتح لها لو انطردت.
احكيلى قصه البت دى نسلى نفسنا واحنا فى الطريق كده
( كان اوجاع الناس اصبحت للتسليه )
عشان نعرف قصه عزه ايه نتابع بارت بكره لكن لو ملاقتش تفاعل للاسف هنفذ كلامى وهمسحها من الفيس وهكتفى بجروب الواتس اب اللى باشترك وكده كده انا بنزل عليه روايات حصرى
#الكاتبه_امانى_سيد
#الاخطبوط
بصوا يا جماعه عشان اكون صريحه معاكم الرواية الجديدة نزلت وبدون لينكات معلش ماتزعلوش بقى لو لقيت التفاعل قليل بالمنظر هوقفها فيس وهكتفى بيها فى جروب الواتس المدفوع التفاعل ب خمس ملصقات ولايك عشان الرواية تظهر للكل ويكون فى تفاعل الايك والكومنت اللى بتستخسروه ده مش بفلوس ده تقدير للكاتبه اللى بتراعى الكل وبتنزل بدون لينك او اعلان انما انتوا هتستخسروا تتفاعلوا انا كمان مش هنزل شغلى ومجهودى ببلاش
أترك تعليق