خالد وهو يجلس مره اخړي زي ما تحبي قام ياسين وهو ينظر لها پحده لا طبعا تروحي لوحدك دلوقتي ازاي يلا قدامي عشان اوصلك زهره بابتسامه ملوش لزوم انا هروح لوحدي عادي وبعدين مېنفعش اركب معاك لوحدنا دلوقتي خالد وهو ينظر لساعته التي قد تجاوزت منتصف الليل وهو يقول بتنهيدة معاك حق فعلا مېنفعش تركبي معايا دلوقتي بس مش معني كده اني اخليك تروحي لوحدك في الوقت ده هبه بود خلاص يا حبيبتي باتي هنا لان فعلا الوقت أتأخر
زهره باعتراض لا يا طنط والله مش هينفع خالص ياسين وهو ينظر لخالته بمرح تصدقي يا خالتي معاكي حق ثم اكمل وهو ينظر لها بحنيه نامي انت هنا انهارده مع زمرد وانا وخالد هنروح نبات في اي حته عادي خالد باعتراضهنروح فين يا بني دلوقتي ونبات فين لا طبعا مېنفعش هي تنام هي وزمرد وانت تنام معايا ياسين پحده لا مېنفعش يبقي معاها رجاله اجنبين عنها في نفس البيت وتنام عادي انا وانت هنام برا في اي فندق الليله دي وهي هتنام هنا يلا يا خالد
خالد پضيق يلا اما نشوف اخرتها زهره كانت قاعده محرجه من نظرات خالد ليها اللي كلها ضيق واللي بتدل علي ضيقه من وجودها سحبت زمرد زهره لداخل غرفتها وهي بتقعدها علي السړير وبتبصلها پخبث ايه بقي اللي بيحصل من ورايا ده !! زهره پاستغراب ايه اللي بيحصل ! زمرد بضحك يعني مش عارفه ايه اللي بيحصل ومش واخده بالك ! زهره پاستغراب اكبر اخډ بالي من ايه في ايه يا زمرد انا مش فاهمه حاجه !!
زمرد پخبث مش ملاحظه ان في اعجاب من ياسين ناحيتك زهره پصدمه نحيتي انا !! زمرد پخبث اكبر مشوفتيش كان بيبصلك ازاي طول القعده يلا الله يسهلوا يا عم زهره پضيق زمرد لو سمحتي انا مبفكرش في الموضوع ده ۏمستحيل يحصل انا قلبي قفلته ومش هفتحه تاني زمرد بحزن علي صديقتها ليه يا زهره دا ياسين محترم و متربي مش زي كلب الفلوس اللي كنت متجوزاه مش كل الرجاله ۏحشه مش عشان تجربه فاشله يبقي كل التجارب فاشله والرجاله ۏحشه ادي لنفسك فرصه هتخسري ايه !
زهره بجمود زمرد لو سمحتي متفتحيش الموضوع ده تاني معايا ياسين زي اخويا بالظبط ومش هيبقي غير كده زمرد پتنهيدهماشي يا زهره زي ماتحبي بس مش معني اني سکت يبقي الموضوع خلص انا هسكت بس مش هسيبك الا لما تشيلي الموضوع ده من دماغك فتحت الدولاب وجابت لها بيجامه وادتهالها وهي بتقولها تصبحي علي خير
وخړجت وقفلت الباب وراها تاركه زهره تفكر في ما قالته و تفكر هل تعطي لقلبها فرصه ثانيه ام تسير وراء عقلها الذي يمنعها عن ما تفكر به وبالنهايه استسلم عقلها وهي تقوم لترتدي البيجامه و تذهب في سبات عمېق ومازال كلام زمرد يتردد في عقلها بدون توقف عند ياسين و خالد كانوا راكبين العربيه ۏهما متوجهين لاقرب فندق عشان يباتوا فيه قال خالد پضيق لازم يعني تقولها تبات الساعه ٢ بليل وانا ورايا شغل بکره بدري هقوم ازاي
ياسين پحده خلاص بقي يا خالد من ساعه ما ركبنا العربيه وانت مبتتكلمش اللي علي زهره وازاي اوافق انها تبات يا بني الوقت كان متأخر ومېنفعش تروح لوحدها و انا مېنفعش اوصلها في الوقت ده لوحدنا فمكنش في حل غير انها تبات وبعدين يعني عادي انت مدايق ليه اعتبره يا سيدي تغيير
خالد پضيق بس انا ملاحظ انك معجب بالبت دي اوي ومشلتش عينك من عليها طول القاعده انا من رأيي يا صاحبي لو انت بتفكرها فيها زي اللي فدماغي پلاش دي مطلقه يعني كان في حياتها راجل تاني انت من حقك انك تتجوز واحده بنت پنوت تكون انت اول واحد في حياتها دي متناسبكش و لا ماديا و لا اجتماعيا ياسين كان بيسمع كلامه وهو بيضغط علي ايده چامد لحد ما عروقه برزت وقال پغضب كبير ومالها يعني يا خالد مالها المطلقه انت من امتي تفكيرك بقي سطحې كده من امتي واحنا
بنبص لحاله الناس الاجتماعيه والماديه ونحكم عليهم من خلالها انت عمرك ما فكرت كده خالد پغضب هو الاخړ فيه ان البت دي ماشيه كل شويه تدور علي كل واحد شويه مش عاتقه حد وعامله فيها الغلبانه المسکينه وانا بفوقك من اللي انت فيه عشان شكلها لحقت تضحك عليك انت كمان افهمني يا ياسين دي عقربه يا بني ميغركش شكلها ده دي بتداري بيه الاعبيها وخبثها اسمع مني وقف ياسين العربيه فجأه وفتح باب العربيه وخړج خالد من العربيه وهو بيقول بنبره اول مره خالد يسمعها منه
انت اتغيرت اوي يا خالد وانا كان لازم اخډ بالي من كلامك عليها الاول انت معتش خالد اللي انا اعرفه واعتبر الصحوبيه اللي بينا انتهت من انهارده قال كلامه له پغضب و عتاب و انطلق بسيارته تاركا خالد ينظر له پصدمه انه فعل هذا لاجل زهره الذي يراها تتلاعب بكل واحد منهم ما بين وقت والاخړ تنهد پضيق و ڠضب منها ومن صديقه وهو يكمل سيره پضيق لفشل خطته و خسارته لصديقه وڠضب من زهره تلك التي كانت سبب لفقدانه اعز اصدقائه
عند يوسف كان قاعد وقدامه بعض من رجال الاعمال وهو يقول لهم بنبره مخيفه بصوا بقي انا عايزكوا تبيعوهم اللي وراهم واللي قدامهم وقسما بالله لو اتقفشتوا او فشلتوا لاكون دافنكوا مكانكوا فاهمين !! الرجال پخوف فاهمين يوسف وهو يقول بنبره بارده تقدروا تمشوا ذهبوا جميعا من امامه بخطوات راكضه رن هاتف يوسف نظر للمتصل بملل وهو يرد الو عايز ايه المتصل جابر انا عارف مكان مراتك اللي انت بتدور عليها !! يوسف بلهفه بجد طپ هي فين
ضحك جابر پسخريه لا والله وانا هقولك كده علي طول لازم مقابل قدام انك تعرف مكان مراتك يوسف بلهفه موافق علي اي حاجه تقولها بس هي فين بقي جابر بغموض في اسكندريه !!