باقي القصة كاملة هنا 👇❤️
جوزي اتجوز عليا ونقل في شقة تانية.. بكل هدوء خدت والدته القعيدة ووديتها له، والجملة اللي قلتها خلتهم زي الأموات……كان فاكر إنه يقدر يفتح بيت جديد، ويعيش حياته مع عروسته ويسيبني أنا شايلة شيلة أمه اللي ناسيها وباعها من سنين.. بس كان غلطان…..
لا صرخت، ولا بكيت، ولا اترجيت…عملت مكالمة واحدة.. لميت الأدوية، والتقارير الطبية، والبطاطين… متوفرة علي روايات و اقتباسات…حركت الكرسي المتحرك لحد العربية، وخدت حماتي مباشرة على الشقة اللي كان راسم فيها عش الزوجية السعيد بعيد عن هموم أمه…..
&بس السنين عدت.. ولقيت نفسي قضيت عمري بخدم ست عمرها ما حبتني، في حين إن محمود اللي هو ابنها، كان بيختفي من المسؤولية دي بأي حجة…
;لحد ما عرفت إنه اتجوز عليا ونقل معاها في شقة تانية خالص…حصري على صفحة روايات و اقتباسات….هنا فقت.. لا كان بيتأخر في الشغل، ولا كان تعبان.. كان بيبني حياة تانية رايقة على قفايا….
وبعدها، بطل يرد على تليفوناتي، بطل يشوف رسايلي.. هرب من مسؤوليته زي ما هرب من بيته.
يومها العصر، غسلت وش الحاجة زينب، غيرت لها هدومها، وطبقت بطاطينها.. لميت كل أدويتها وبامبرز ودهانات قرح الفراش والتقارير في شنطة كبيرة.
&فتح محمود.. ومن وراه ظهرت مراته التانية، عروسة جديدة لابسة شيك، وريحة بخور الشقة وشكلها مفيش فيه أي ريحة للتعب اللي أنا كنت عايشاه. متوفرة علي روايات و اقتباسات…محدش نطق كلمة…كانوا بيبصوا لي.. وللكرسي..
خرجت وسيبتهم.. سيبت محمود اللي كان فاكر إنه هرب من أمه ومن مسؤوليتي عشان يعيش ملك في بيت الضرة، ولقى نفسه فجأة قدام الواقع اللي حاول يهرب منه طول عمره.
الشقة كانت ضيقة بس متعفشة بفلوس كتير وقصد واضح للتفاخر؛ براويز مذهبة على الحيطان، كنبة بيضا فخمة محدش عايش حياة طبيعية يشتريها، وشمعة شغالة على رخامة المطبخ ريحتها فانيليا بتحاول تبان شيك بالعافية. ورا محمود، كانت مراته التانية واقفة مذهولة بقميص نوم حرير، إيدها متثبتة في الهوا وهي ماسكة معلقة الزبادي، كأن جسمها نسي يكمل
الست عايدة كانت ملفوفة بالبطانية الكحلي اللي دايمًا بحطها على رجليها، شعرها متمشط، وقميصها مقفول بانتظام، ووشها منور بفرحة هشة لست عجوزة فاكرة إنها رايحة تزور ابنها. بصت لمحمود وللست اللي واقفة ورا الباب، وابتسمت بضعف وهي مش فاهمة حالة التوتر اللي مكهربة الجو يا محمود يا بني.. شكلك تعبان يا حبيبي.
محمود بلع ريقه بصعوبة.
فضلت ساندة إيدي بخفة على يد الكرسي المتحرك. بهدوء.. وبقصد. مش لأني هادية، بس عشان الغضب اللي لابس توب السكوت بيبقى وقعه أصعب بكتير من الغضب اللي في صورة صريخ. قلت له بالعكس، ينفع جدًا.. دي أمك.
إيه ده؟ سألت وهي بتبص لمحمود مش ليا، وده عرفني كل حاجة عن طبيعة العـ,لاقة في البيت ده. أنت قلت لي إن طليقتك غاوية دراما..متوفرة علي روايات و اقتباسات بس ما قلتش إن فيه.. فيه كدة. وشاورت بصباعها بقرف ناحية الست عايدة، وكأن المرض ده حاجة عيب المفروض تتداری قبل ما الضيوف ييجوا.
محمود بصلها بكسرة عين، كان مكسوف قدامها بطريقة عمره ما اتكسف
ليلى.. اديني ثانية واحدة بس.
فتحت الشنطة وبدأت أطلع الحاجات واحد ورا التاني
عِلب الدوا اللي عليها استيكرات بالألوان. البامبرز. كريمات الالتهابات. نوتة العلاج الطبيعي. مواعيد الأكل. سجل ضغط الد,م. وكارت مكتوب فيه أرقام الطــ,وارئ والمستشفى. حطيت كل حاجة على الترابيزة بنفس الثبات اللي كنت برتب بيه الدوا جنب ســ,ريرها الساعة ٢ الصبح طول سبع سنين.